مجتمع

أرباب الحمامات يفاجؤون العثماني بهذه “المراسلة” بعد قرار الإغلاق

أتى قرار الحكومة القاضي بإغلاق الحمامات بسبب الوضعية الوبائية التي عرفتها بلادنا في الأسابيع الأخيرة، كالصاعقة على المشتغلين في القطاع، إذ قامت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات والرشاشات بالمغرب بتوجيه مراسلة إلى رئيس الحكومة للمطالبة بالعدول عن قرار الإغلاق.

وجاء في نص المراسلة أن قرار الإغلاق “لا يختلف عن جائحة كورونا التي أحرقت الأخضر من مشاعرنا وعواطفنا واليابس من مدخراتنا وأرزاقنا”، مضيفا أن “كورونا تقطع الأوكسجين وقرار الإغلاق يقطع الأرزاق”.

وأكد أرباب ومستغلو الحمامات والرشاشات أنهم سيسهرون على تطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها لتفادي نشر العدوى: “نلتزم باحترام البروتوكول الصحي المسطر من طرف اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19، وذلك بـ: التعقيم عند ولوج الحمام- قياس الحرارة- التشدد في احترام التباعد المحدد في مساحة متر مربع لكل مستحم. الاشتغال في حدود 50 بالمائة من الطاقة الاستيعابية لفضاء الاستحمام”.

ولازال جرح الإغلاق الذي دام سنة بدون مساعدة لأصحاب القطاع غائرا، بحيث تعرضوا لخسائر مادية كبيرة التي استنزفت مدخراتهم.

ونتج عن هذا القرار حسب المراسلة “تشريد شريحة من العمال التي تعاني الهشاشة الاجتماعية والتي تلتجئ وتحتمي بهذا القطاع المصنف ضمن المقاولات البسيطة”، مستشهدة بآراء الباحثين والمتخصصين التي تفيد بأن “الحمام لا يشكل أية مشكلة، وهو حاجة ضرورية للإنسان وهو الوسيلة المثلى للوقاية من عدة أمراض تعفنية، وذلك باستعمال الصابون الذي يقضي على عدة أمراض تعفنية ولو كان الحمام في الأحياء الشعبية؛ شريطة احترام المستحم لمساحة متر مربع لكل مستحم. أما بخصوص الملقحين، فلا خوف عليهم من ارتياد الحمام، ويكون هذا الرأي العلمي قد أنصف الحمام ورفعه عن كل شبهة من شأنها المساس بالصحة العمومية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى