رئيس جامعة ابن طفيل: الجامعة خصصت 10 ملايين درهم للبحث العلمي

أفاد رئيس جامعة ابن طفيل، محمد العربي كركب، اليوم الخميس بالقنيطرة، بأن هذه الجامعة خصصت 10 ملايين درهم للبحث العلمي لمرحلة تمتد لستة أشهر بغرض تعزيز الاشتغال، والحركية، وتبادل المعارف.

وأكد كركب، في كلمة له خلال ندوة صحافية بمناسبة الدخول الجامعي 2023-2024، أن هذا المبلغ سيمكن الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراة الذين يشتغلون داخل مختبرات الجامعة من الانكباب على مختلف المواضيع المتصلة بالأولويات الوطنية، على غرار ندرة المياه، والطاقات المتجددة، والأمن الغذائي.

وأوضح أن هذا المبلغ الذي تعد قيمته سابقة على الصعيد الوطني، يروم تشجيع الاشتغال، وتحفيز حركية طلبة الدكتوراة والأساتذة، مع تنظيم ندوات ومؤتمرات وضمان التبادل من خلال دعوة المتعاونين العلميين المرموقين، إضافة إلى تنظيم تظاهرات في هذا الباب.

وأضاف أن جامعة ابن طفيل، التي تستقبل برسم هذا الموسم الجامعي، زهاء 30 ألف طالب جديد، تعيش على وقع تفعيل “المخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي”.

وقال إن هذا الإصلاح تم تنفيذه تبعا لملتمسات الفاعلين الاقتصاديين، والترابيين، والمؤسسات العمومية، في ارتباط مع عينات الطلبة الذين هم في أمس الحاجة إليه.

وأشار إلى أنه علاوة على المهارات التقنية والفكرية، تتوخى الجامعة تمكين الخريجين من المهارات الرقمية واللغوية، إضافة إلى الحس النقدي الذي سيمكنهم من المشاركة بفعالية في تعزيز تنافسية المقاولات الوطنية.

وأوضح أن هذا الإصلاح رص د توجيه وإعادة توجيه الطلبة، وذلك من أجل التصدي لظاهرة الهدر المدرسي، والذي طالما عانت منه الجامعة المغربية.

متابعا أنه بفضل هذه الإجراءات، مكن الإصلاح الجديد الطالب من تغيير المسلك بعد سنة أو سنتين والاستفادة من المواد التي درسها على شكل رصيد سيمكنه من متابعة دراساته بمسلك آخر أكثر تكيف مع ما يرتضيه.

وبحسب المتحدث نفسه فإن جامعة ابن طفيل تضم، الآن، 110 آلاف طالب، من 65 جنسية مختلفة، يتابعون دراساتهم في مختلف المسالك التي تقترحها. وسجل أن هذا الإصلاح، الذي ينسجم مع نمط الاشتغال الجديد الذي تعتمده الجامعة، مكن من نسج شراكات مع عدة قطاعات.

واستشهد في هذا الصدد بالاتفاقية الموقعة مع وزارة الانتقال الرقمي من أجل رفع عدد طلبة المجال الرقمي إلى 4 مرات. وعرفت هذه الندوة الصحافية التي جرت برئاسة الجامعة، حضور عمداء ومدراء مختلف الكليات والمؤسسات التابعة.

ومع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى