سياسة

ها علاش تم التركيز على المغرب فقضية “Pegasus” دون غيره

تداولت وكالات الأنباء وبعض منابر الإعلام العالمية، خلال الأسابيع الأخيرة، العديد من الأخبار حول برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس، الذي يستخدم لإختراق الهواتف، مع وضع المخابرات المغربية ضمن خانة المتهمين بإستخدامه، وإستهداف رقم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من خلاله.

الرد المغربي جاء صريحا، حيث تم نفي هذه الإدعاءات التي وصفت بالمغرضة، وقيل أنها تهدف بالأساس إلى زعزعت الاستقرار والتطور الذي تعيشه المملكة على المستويين الوطني والإقليمي، ليثار سؤال جديد حول الغاية من هذا الإستهداف.

وفي هذا الصدد يقول عبد الكريم الخصاصي محامي بهيئة تطوان، في حديث خص به “تيلي بلوس”، إن الدافع وراء إستهداف المخابرات المغربية هو الدور الذي أضحت تلعبه في المنظومة الأمنية العالمية، حيث أنها وحسب تصريحه تعد من بين الأقوى في العالم، بالنظر للتطور الكبير الذي تشهده في مجال محاربة الجريمة المنظمة، والتصدي للإرهاب والجرائم العابرة للقارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى