الركراكي: “الشوط الأول أمام تنزانيا كان صعبا وكنا قريبين من استقبال هدف”
الركراكي: "الشوط الأول أمام تنزانيا كان صعبا وكنا قريبين من استقبال هدف"

أوضح الناخب الوطني وليد الركراكي أن المباراة أمام المنتخب التنزاني اتسمت بدرجة كبيرة من الصعوبة، رغم انتهائها بفوز المنتخب المغربي بهدف دون رد وتأهله إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، مبرزا أن المستوى المقدم لم يكن مقنعا بالشكل الكافي، خاصة خلال الشوط الأول الذي غابت فيه الفعالية والتركيز المطلوبان.
وأوضح الركراكي، في تصريحات صحفية بعد المواجهة القوية التي جرت أطوارها على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أن المنتخب الوطني دخل المباراة بنقص في التركيز والجاهزية الذهنية، قائلا: “كانت مباراة صعبة، وبصراحة لم نكن في مستوانا اليوم. أضعنا 45 دقيقة كاملة في الشوط الأول، كثرت خلالها الأخطاء التقنية وظهر التوتر في الأداء، ولم ندخل اللقاء كما ينبغي، وكان من الممكن أن نتلقى هدفا”.
مضيفا أن الأداء تحسن نسبيا في الشوط الثاني، بعدما نجح اللاعبون في رفع النسق والضغط بشكل أكبر على دفاع المنتخب التنزاني، حيث قال “في الجولة الثانية تغير الإيقاع، خلقنا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، لكننا افتقدنا للنجاعة في اللمسة الأخيرة، وهو ما جعل الشك يتسلل إلينا في بعض الفترات، قبل أن نسجل الهدف في الوقت المناسب”.
وسجل الركراكي أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تخضع دائما لمنطق الأداء الجميل، بقدر ما تتطلب الفعالية والقدرة على التعامل مع الضغط، مبرزا أن الأهم تحقق بالتأهل، في انتظار تصحيح الاختلالات المسجلة قبل مواجهة ربع النهائي. كما شدد على ضرورة الرفع من منسوب التركيز وتحسين الانتشار داخل الملعب، خاصة أمام منتخبات أكثر قوة وتنظيما.
ويأتي هذا الفوز ليؤكد المسار الإيجابي للمنتخب المغربي في البطولة، بعد تصدره مجموعته في دور المجموعات، غير أن الأداء أمام تنزانيا أعاد طرح أسئلة حول الفعالية الهجومية والقدرة على حسم المباريات في وقت مبكر، وهي نقاط يعول الطاقم التقني على معالجتها في الاستحقاقات المقبلة.
ويستعد “أسود الأطلس” لخوض ربع النهائي بطموح الذهاب بعيدا في المنافسة القارية، في ظل الدعم الجماهيري الكبير والرهان على مزيج من التجربة والطموح الذي يميز المجموعة الوطنية في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا.



