بونو يقترب من معادلة رقم عصام الحضري ويكتب فصلا جديدا في “الكان”
بونو يقترب من معادلة رقم عصام الحضري ويكتب فصلا جديدا في "الكان"

بات الحارس المغربي ياسين بونو يقترب أكثر من دخول سجل الأساطير في كأس أمم إفريقيا، بعدما واصل تقديم مستويات رفيعة خلال نسخة 2025، ليصبح على بعد خطوة واحدة من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم المصري عصام الحضري.
وعاد بونو ليؤكد قيمته الفنية العالية، حين حافظ على نظافة شباكه للمرة الخامسة في البطولة، وكان العنوان الأبرز في مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، بعدما تألق بشكل لافت خلال ركلات الترجيح وتصدى لمحاولتين حاسمتين، مانحا أسود الأطلس بطاقة العبور إلى النهائي المرتقب أمام منتخب السنغال.
وانتهت المواجهة، التي جرت مساء الأربعاء، بالتعادل السلبي في وقتيها الأصلي والإضافي، قبل أن يبتسم الحسم للمغرب، في لقاء شهد حضورا قويا للحارس المغربي الذي نال عن جدارة جائزة رجل المباراة.
وبهذا الأداء، انفرد بونو بصدارة الحراس الأكثر حفاظا على نظافة الشباك في النسخة الحالية من “الكان”، متقدما على السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى المنتخب السنغالي، الذي يملك أربع مباريات بشباك نظيفة قبل مواجهة النهائي.
ونجح حارس الهلال السعودي في الخروج دون استقبال أهداف أمام منتخبات جزر القمر، زامبيا، تنزانيا، الكاميرون، ونيجيريا، بينما لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة فقط، عبر ركلة جزاء سجلها منتخب مالي خلال دور ثمن النهائي.
ووفقا لما أوردته شبكة “ستاتس فوت” الفرنسية المتخصصة في الإحصائيات، رفع بونو رصيده إلى 11 مباراة بشباك نظيفة في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا، ليحتل المركز الثاني في قائمة أكثر الحراس حفاظا على نظافة المرمى، متقاسما هذا الرقم مع الإيفواري بوبكر كوبا، فيما يتصدر الحضري الترتيب بـ14 مباراة.
وبات الحارس المغربي، الذي سيخوض نهائي البطولة يوم الأحد، أمام فرصة حقيقية لتقليص الفارق مع الرقم القياسي التاريخي، في حال واصل تألقه في المشهد الختامي، بينما يلاحقه كل من النيجيري فينسنت إينياما، والإيفواري آلان جوامينيه، والسنغالي إدوارد ميندي، برصيد 10 مباريات بشباك نظيفة، مع امتلاك الأخير فرصة معادلة بونو في النهائي.
وتؤكد هذه الأرقام أن نسخة 2025 تمثل ذروة الأداء القاري لياسين بونو، إذ سبقتها مباريات بشباك نظيفة أمام ناميبيا وكوت ديفوار في نسخة 2019، وغانا وجزر القمر في 2021، ثم تنزانيا وزامبيا في النسخة الماضية، ليواصل الحارس المغربي كتابة فصول جديدة من التألق ويعزز مكانته كأحد أبرز حراس القارة الإفريقية.



