زيارة تفقدية من وزير التعليم للمدرسة الإبتدائية الواحة بمدينة كلميم

قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الجمعة، بزيارة تفقدية للمدرسة الابتدائية الواحة بمدينة كلميم، المنخرطة ضمن مشروع “مؤسسات الريادة” المندرج ضمن مشاريع خارطة الطريق 2022-2026 .

وتأتي هذه الزيارة للوقوف على كيفية تنزيل مكونات هذا المشروع بالمؤسسات التعليمية المنخرطة فيه والبالغ عددها على مستوى إقليم كلميم ثمان مؤسسات.

ويهدف مشروع “مؤسسات الريادة” إلى التمكن من الكفايات الأساس وانفتاح المتعلمين على اللغات وتوفير بنية مدرسية غنية ومحفزة من خلال برنامج التعلمات الموازية وتجهيز الفصول الدراسية بالمعدات الرقمية والديداكتيكية اللازمة وتوفير خدمات النقل المدرسي وتنظيم أنشطة متنوعة لفائدة التلاميذ وآبائهم.

كما يروم الرفع من مستوى التعلمات الأساس، ومحاربة الهدر المدرسي، وتعزيز تفتح المتعلمات والمتعلمين وذلك بالاعتماد على مجموعة من الطرائق البيداغوجية الحديثة منها بالخصوص، مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب “TaRL” .

وخلال هذه الزيارة، اطلع السيد بنموسى، الذي كان مرفوقا، بالكاتب العام لولاية جهة كلميم ودنون، أحمد الفغلومي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم وادنون، عبدالمجيد السهل، ومنتخبين وشخصيات أخرى، على فضاءات هذه المؤسسة التعليمية، وكذا على جانب من الحصص الدراسية والتجهيزات الرقمية التي تم توفيرها لتنزيل هذا المشروع بالمؤسسة.

ومدرسة الواحة المتواجد بحي الزيتون بكلميم، والتي افتتحت سنة 2017 ، هي واحدة من المؤسسات التعليمية الثمانية المنخرطة بمشروع مؤسسات الريادة، وهي مجهزة بوسائل تكنولوجية حديثة وعدة ديداكتيكية متكاملة تسهل عملية تمرير هذا المشروع لفائدة التلاميذ.

وبالإضافة إلى انخراطها في هذا المشروع، فإن مدرسة الواحة منخرطة أيضا في مشروع بيداغوجي تشرف عليه جمعية أمهات وآباء وأوليات تلميذات وتلاميذ المدرسة.

ويبلغ عدد تلاميذ هذه المؤسسة 164 تلميذا بينهم 70 تلميذة، فيما يبلغ عدد أطر التدريس بها 10 ، بالإضافة إلى إطارين اثنين في مجال الدعم والإدارة. كما تضم عدة قاعات منها قاعة متعددة الوسائط وقاعة للتعليم الأولي.

وأكد السيد بنموسى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة هي من أجل الوقوف على كيفية تنزيل مكونات مشروع مؤسسات الريادة بهذه المدرسة، مضيفا أن التلاميذ والأستاذة يستفيدون من هذه المنهجية الجديدة في التدريس التي لها أثر إيجابي بالنسبة لتفتح التلاميذ وتعلماتهم.

وأبرز الوزير، من جهة أخرى، أهمية الشراكة مع جمعيات أمهات وآباء وأوليات التلميذات والتلاميذ من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة الموازية لفائدة التلاميذ داخل المؤسسة التعليمية، وهذا ، يضيف السيد بنموسى، له أثر جد مهم سواء في ما يتعلق باللغات أو تمكين التلاميذ من العلوم وعدة فنون من مسرح وفن تشكيلي والروبوتيك مما يهيئ التلاميذ لمرحلة التعليم الإعدادي والثانوي.

ويشار إلى أنه تم إرساء مشروع “مؤسسات الريادة” في مرحلة تجريبية أولى على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم – واد نون ب 22 مؤسسة تعليمية ابتدائية عمومية في الوسط الحضري وشبه الحضري والقروي، منها 8 مؤسسات بإقليم كلميم موزعة على ثلاث مؤسسات بجماعة كلميم، ومؤسسة واحدة بجماعة بويزكارن، وأربع مؤسسات بالوسط القروي موزعة على جماعات تكانت، وإفران الأطلس الصغير، وتغجيجت، وأداي.

وكان السيد بنموسى قد قام أمس الخميس، بزيارة تفقدية لمجموعة مدارس القادسية بجماعة اثنين أملو إقليم سيدي إفني، والمنخرطة ضمن مشروع “مؤسسات الريادة”، اطلع خلالها على فضاءات هذه المؤسسة التعليمية، ومختلف الأنشطة والوسائل البيداغوجية المتعلقة بها.

ومع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى