سخرية وهجوم شرس يدفعان صحافية “بي إن سبورتس” لقرار صادم: “سأترك لهم المكان”.

سخرية وهجوم شرس يدفعان نجمة "بي إن سبورتس" لقرار صادم: "سأترك لهم المكان".

كشفت الإعلامية الفرنسية “فانيسا لو مويغ”، الناطقة باسم قناة “بي إن سبورتس” الرياضية، عن عزمها التوقف عن متابعة أحداث كرة القدم عبر الشاشة، منهية بذلك مسيرة مهنية طويلة امتدت لسنوات في هذا المجال، وجاء الإعلان عبر تدوينة نشرتها بحسابها الشخص على منصة “إنستغرام” خلال ليلة أمس الأربعاء-الخميس.

وعلقت لو مويغ على قرارها قائلة: “أشكر الكرة الملكية على كل اللحظات الطيبة واللقاءات التي جمعتني بها، غير أن لحظة الرحيل قد حانت، ومع انتهاء هذا الموسم أشعر بتخلص حقيقي”.

وجاء هذا الاحتجاز متأثراً بتلقيها وابلًا من الرسائل العنيفة والتعليقات الجارحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في أعقاب نشر مقطع من حوارها مع حارس عصابة منتخب السنغال إدوارد ميندي، عقب ختام مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت بين “أسود الأطلس” و”السنغال”، وخلصت لفوز الثاني بنتيجة هدف واحد للاشيء بعد الوقت الإضافي.

وفي هذا اللقاء، بادرت لو مويغ بتقديم التبريكات للحرار السنغالي، قبل أن تركز على الاضطرابات التي عرفها ملعب الأمير مولاي عبد الله، عقب حكم الحكم بركلة جزاء لفائدة المنتخب المغربي في الدقائق الختامية، حيث قالت للحارس بوضوح: “لست متحمسة للتهنئة، سأدعكم تفسرون وقائع النهاية، كان المشهد دراميًا بكل ما تحمله الكلمة”.

وقد تسبب تساؤلها هذا في موجة هجوم شرس من طرف أنصار الفريقين عبر المنصات الرقمية، مما خلق عليها ضغطًا نفسيًا ثقيلاً.

وكشفت لو مويغ في تدوينات لاحقة على “إنستغرام” أن جزءاً من المعاناة التي تعرضت لها نابع أيضاً من محيطها المهني، مؤكدة أن غياب التضامن من طرف زملائها في المهنة ساهم في شعورها بالانزعاج من الوسط الرياضي.

وقال بمرارة: “قد لا يدرك المتابعون والجمهور الأمر، وهذا مقبول، أما أن يكون زملائي الذين يتربصون بكلماتي منذ سنوات هم من يفتعلون المشاكل؟؟ سأترك المكان لهم إذن!”.

وعلى طول مسيرتها، اشتهرت لو مويغ بطريقتها التحليلية المباشرة وجرأتها في طرح الاستفسارات الحساسة، سواء في البطولات القارية الكبرى أو في دوري أبطال أوروبا.

وعلى الرغم من إعلان رحيلها، أكدت الصحفية أنها ستكمل مهامها في تعليق مباريات الدوري الفرنسي الدرجة الثانية حتى نهاية الموسم الحالي، بما في ذلك لقاء غينغان أمام تروا المبرمجة يوم السبت عند الرابعة عصراً، مازحة بلهجة رياضية: “أرجوكم تفادوا ركلات البانينكا، سأعتبرها تحدياً شخصياً واستفزازاً لي”.

من جهتها، نقلت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن مصادر في قناة “بي إن سبورتس” أن الأخيرة “تتحفظ عن التعليق على كتابات منسوبيها في وسائل التواصل”، لكنها شددت في الوقت ذاته على إدانتها “بأقصى درجات الصرامة لكل أنواع الاعتداءات التي تستهدف طاقمها العامل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

راديو بلوس الدارالبيضاء

|

راديو بلوس أكادير​

راديو بلوس الدارالبيضاء​

|

راديو بلوس أكادير​