سعيد زدوق يحسم الجدل التحكيمي ويؤكد: لا وجود لضربة جزاء في لقطة ماسينا والكعبي
سعيد زدوق يحسم الجدل التحكيمي ويؤكد: لا وجود لضربة جزاء في لقطة ماسينا والكعبي

حسم الإعلامي سعيد زدوق الجدل المثار حول اللقطة التحكيمية التي شهدتها مباراة المنتخب المغربي، والمتعلقة باحتكاك الحارس بالمهاجم أيوب الكعبي، إضافة إلى دفعة ماسينا، مؤكدا أن الواقعتين لا ترقيان إلى مستوى ضربة جزاء.
وأوضح زدوق، في قراءة تحليلية، أن النقاش انحرف عن جوهر كرة القدم، مضيفا أن ما حدث يدخل في إطار الالتحامات العادية التي تعرفها المباريات، سواء تعلق الأمر بتدخل الحارس على الكعبي أو بدفعة ماسينا، مشددا على أن مثل هذه اللقطات لا يتم احتسابها أخطاء في بطولات كبرى بإسبانيا أو إيطاليا أو هولندا.
وأشار المتحدث إلى أن الحارس خرج لمحاولة لعب الكرة بالرأس، ولم يكن أمامه أي خيار آخر، مبرزا أن الاحتكاك كان طبيعيا ولا يستوجب صافرة الحكم، معتبرا أن الإشكال الحقيقي يكمن في طريقة فهم التحكيم داخل البطولة الوطنية.
وانتقد زدوق اللجوء المفرط إلى تقنية الفيديو، موضحا أن إعادة اللقطات بالحركة البطيئة تخلق انطباعات مضللة، وتدفع إلى احتساب ضربات جزاء غير صحيحة، ما ساهم في ترسيخ فهم خاطئ لقوانين اللعبة لدى المتابعين.
وأكد الإعلامي المغربي أن كرة القدم تقوم على التنافس والالتحام المشروع، داعيا إلى إعادة تربية الجماهير واللاعبين على تقبل القرارات التحكيمية، وعدم البحث الدائم عن ضربات جزاء، مشددا في ختام حديثه على أن لقطة ماسينا لا تشكل أي خطأ، وأن الدفع كان عاديا ولا يتنافى مع روح اللعبة.



