قمم عربية تشعل الجولة الثالثة من دوري أبطال أفريقيا وصراع مبكر على بطاقات العبور

قمم عربية تشعل الجولة الثالثة من دوري أبطال أفريقيا وصراع مبكر على بطاقات العبور

تستأنف بطولة دوري أبطال أفريقيا زخمها القاري مع انطلاق الجولة الثالثة من دور المجموعات، وهي محطة مفصلية ستبدأ في رسم ملامح المنافسة على بطاقات العبور إلى ربع النهائي، خصوصا في المجموعتين الأولى والثانية اللتين تشهدان مواجهات عربية مباشرة وثقيلة.

الأنظار تتجه بالأساس إلى المجموعة الأولى، حيث يصطدم نهضة بركان المغربي ببيراميدز المصري في مواجهة تحمل أبعادا تتجاوز مجرد النقاط الثلاث. الفريقان يتقاسمان الصدارة بست نقاط لكل منهما، ما يجعل اللقاء أشبه بمباراة قمة مبكرة قد تمنح الفائز أفضلية حاسمة في سباق التأهل. كما تحمل المواجهة طابعا ثأريا للفريق المغربي، الذي يسعى لمحو خيبة خسارة كأس السوبر الأفريقي أمام نفس الخصم، مقابل رغبة بيراميدز في تأكيد تفوقه واستمراره كقوة صاعدة في القارة.

بيراميدز يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة واستقرار تقني واضح تحت قيادة مدربه الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، معتمدا على عناصر هجومية وازنة أبرزها الكونغولي فيستون ماييلي، إلى جانب الظهير المغربي محمد الشيبي، فضلا عن تعزيز خط الوسط بصفقة الفلسطيني حامد حمدان، ما يمنحه حلولا إضافية في مباراة يتوقع أن تحسم بتفاصيل دقيقة.

في المقابل، يراهن نهضة بركان على خبرته القارية وتماسكه الجماعي من أجل تحقيق انتصار يمنحه دفعة قوية نحو التأهل، خاصة أن الفوز سيضعه في وضع مريح قبل الدخول في الجولات المتبقية.

ولا تقتصر سخونة الجولة على هذه القمة فقط، إذ تشهد المجموعة نفسها مواجهة أخرى بين باور ديناموز الزامبي وريفرز يونايتد النيجيري، في لقاء قد يؤثر بشكل غير مباشر على صراع الصدارة.

أما المجموعة الثانية، فتعيش بدورها على إيقاع مواجهات عربية بارزة، حيث يستقبل شبيبة القبائل الجزائري نظيره الجيش الملكي المغربي في مباراة يبحث فيها الطرفان عن أول فوز، بعد بداية متعثرة جعلتهما في مؤخرة الترتيب بنقطة واحدة لكل منهما، ما يرفع منسوب الضغط على المدربين واللاعبين معا.

في السياق ذاته، يسعى الأهلي المصري إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور عندما يواجه يانغ أفريكانز التنزاني، في مباراة تهدف إلى فك الشراكة في الصدارة وتعزيز حظوظه في الانفراد بالمركز الأول، خاصة في ظل تقارب النقاط بين فرق المجموعة.

الجولة الثالثة، إذا، لا تمثل مجرد محطة عادية في دور المجموعات، بل تشكل منعطفا حاسما قد يعيد ترتيب الأوراق مبكرا، ويمنح الأفضلية لمن ينجح في حسم مواجهاته المباشرة، في بطولة لا تعترف سوى بالجاهزية والاستمرارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

راديو بلوس الدارالبيضاء

|

راديو بلوس أكادير​

راديو بلوس الدارالبيضاء​

|

راديو بلوس أكادير​