وائل موحيا تحت مجهر “المانشافت” بعد صعوده السريع في البوندسليغا وتحرك محتمل للمغرب
وائل موحيا تحت مجهر "المانشافت" بعد صعوده السريع في البوندسليغا وتحرك محتمل للمغرب

تشهد أسهم اللاعب الشاب وائل موحيا، ذو الأصول المغربية، ارتفاعا لافتا في كرة القدم الألمانية خلال الموسم الجاري، في ظل الأداء المتطور الذي بصم عليه رفقة ناديه بوروسيا مونشنغلادباخ، ما جعله محط أنظار المتابعين ووسائل الإعلام، ودفع الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى تكثيف اهتمامه بمساره الدولي في مرحلة مبكرة من تطوره.
ووفق ما أوردته تقارير صحافية ألمانية متخصصة، فإن موحيا، الذي يشغل مركز وسط الميدان الهجومي، نجح في فرض اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة داخل منظومة مونشنغلادباخ، بفضل نضجه التكتيكي، وجودة لمساته، وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه. هذا التألق لم يمر مرور الكرام، سواء داخل النادي أو خارجه، حيث تزايد الحديث عنه في الأوساط الجماهيرية باعتباره مشروعا كرويا واعدا للبوندسليغا.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر نفسها بأن الاتحاد الألماني يتابع اللاعب عن كثب، خاصة بعد بروزه في فئات الشباب ومشاركته في تجمعات المنتخبات السنية، في إطار سياسة استباقية تهدف إلى تأمين المواهب مزدوجة الجنسية وضمان استمرارها داخل المشروع الكروي الألماني على المدى المتوسط والبعيد.
ويرى متابعون أن الاهتمام المتزايد بموحيا لا يندرج فقط ضمن نتائجه داخل المستطيل الأخضر، بل يرتبط أيضا بالصدى الإعلامي الذي رافق تطوره السريع، حيث بات اسمه يتردد في تحليلات تقنية تتحدث عن لاعب يمتلك هامشا كبيرا للتطور، وقدرة على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
وفي ظل هذا المعطى، يبرز اسم موحيا ضمن قائمة اللاعبين الذين يراهن عليهم الاتحاد الألماني لتعزيز قاعدته المستقبلية، خاصة في مركز وسط الميدان، الذي يشهد منافسة قوية واستعدادا مبكرا للاستحقاقات القادمة.
المغرب في الأفق… وتحرك محتمل لقطع الطريق
ورغم أن الاهتمام الحالي بوائل موحيا يبدو ألمانيا بالدرجة الأولى، فإن هذا المعطى قد يدفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى التحرك في المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل السياسة التي انتهجها المغرب خلال السنوات الأخيرة لاستقطاب الكفاءات ذات الأصول المغربية قبل حسم اختياراتها الدولية بشكل نهائي.
وفي حال واصل اللاعب تطوره بالوتيرة نفسها، فإن اسمه قد يفرض نفسه ضمن دائرة اهتمام الجانب المغربي، ليس فقط باعتباره موهبة واعدة، بل أيضا في إطار سباق الزمن الذي يفرضه تصاعد التحركات الألمانية، ما يجعل مستقبل وائل موحيا الدولي مفتوحا على جميع الاحتمالات خلال الفترة القادمة.



