العالم

وشهد شاهد من أهلها.. أزمة الحليب تتفاقم في الجزائر

تتواصل أزمة الشعب الجزائري جراء النقص الحاد في العديد من المواد الغذائية الأساسية، في مقدمتها الحليب، حيث يضطر المواطن المغلوب على أمره للوقوف في طوابير طويلة للحصول على كيس حليب واحد.

ففي وقت يصف فيه النظام الحاكم في الجزائر البلاد بـ “القوة الإقليمية”، تتصدر أزمة الحليب وبعض المواد الغذائية الأساسية المشهد الاجتماعي، إذ بات من الصعب على البسطاء إقتناء الحليب لندرته، ما انعكس بدوره على أثمنة هذه المادة الحيوية، حيث وصل ثمنه إلى 100 دينار جزائري.

واقع جاء على لسان أبناء الجزائر، وبالصوت والصورة، ليضرب عرض الحائط ما روجت له الآلة الدعائية للنظام العسكري، والتي لطالما تحدثت عن نظرية المآمرة، وسعي الدول المجاورة إلى تشويه صورة البلاد، عبر نشر الأكاذيب والإفتراءات.

قناة النهار الجزائرية وفي تقرير مفصل نقلت معاناة شريحة من الشعب الجزائري، تحديدا ساكنة منطقة عين الدفلى، حيث يداوم المواطنون على الإصطفاف في طوابير طويلة أمام الدكاكين للحصول على كيس أو كيسي حليب، في وقت لا يحصل فيه هؤلاء الباعة على أكثر من 4 صناديق، ما يدفع باقي الزبناء إلى إنتظار اليوم الموالي.

ويطرح هذا الواقع علامة إستفهام كبيرة حول السبب الحقيقي وراء النقص المهول في هذه المواد الضرورية، خصوصا وأن الأمر يتعلق بدولة تزخر بعديد الثروات الطبيعية، ما يفرض بدوره توفير قدر عالي من الرفاهية والإستقرار والإكتفاء الذاتي لمواطنيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى