زدوق: قرار استمرار الركراكي أو رحيله يجب أن يُبنى على تقييم دقيق للاختيارات التقنية ومصلحة المنتخب
زدوق: قرار استمرار الركراكي أو رحيله يجب أن يُبنى على تقييم دقيق للاختيارات التقنية ومصلحة المنتخب

فتح الإعلامي سعيد زدوق نقاشًا موسعًا حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدًا أن تقييم المرحلة لا يجب أن يُختزل في نتيجة مباراة واحدة، سواء كانت فوزًا أو خسارة، بل في حصيلة متكاملة تمتد على أربع سنوات، تشمل الإيجابيات والسلبيات معًا.
وأوضح زدوق، خلال برنامج «نقاش في الرياضة»، أن المنتخب الوطني ظل يعاني في محطات حاسمة من تكرار إشكال الإصابات، خاصة إصابات لاعبين تم استدعاؤهم وهم غير جاهزين بدنيًا بشكل كامل، مشددًا على أن هذه النقطة تطرح علامات استفهام حول دور الطاقم الطبي والاختيارات المرتبطة بجاهزية اللاعبين.
وأشار المتحدث إلى أن بعض المباريات الحاسمة، من قبيل مواجهات جنوب إفريقيا والسنغال وفرنسا، حُسمت بتفاصيل دقيقة لم يُحسن التعامل معها، معتبرًا أن المسؤولية في لحظات الهزيمة تقع أولًا على عاتق المدرب، سواء تعلق الأمر بالاختيارات التقنية أو بإدارة المباراة.
وفي هذا السياق، شدد زدوق على أن الحكم على استمرار الركراكي أو رحيله لا يجب أن يكون انفعالياً أو خاضعًا لضغط الرأي العام، بل مبنيًا على قراءة موضوعية لما تحقق، وما لم يتحقق، خاصة أن الهدف المعلن كان التتويج بكأس إفريقيا، وهو ما لم يحدث.
كما توقف الإعلامي الرياضي عند الجانب الزمني، مبرزًا أن اقتراب موعد كأس العالم يجعل مسألة تغيير المدرب مسألة معقدة، في ظل محدودية الخيارات المتاحة، سواء على مستوى المدربين الأجانب أو الوطنيين، داعيًا إلى قرار “رزين” يخدم مصلحة المنتخب الوطني فوق أي اعتبار شخصي أو ظرفي.
ولم يستبعد زدوق خيار الإبقاء على الركراكي مع إدخال تغييرات على مستوى الطاقم التقني والطبي، مستشهدًا بتكرار الإصابات في نفس المواضع لدى عدد من اللاعبين، وهو ما اعتبره مؤشرًا يستدعي المراجعة والمحاسبة، خاصة أن الطبيب هو الجهة التي تمنح الضوء الأخضر للجاهزية الطبية.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن القرار النهائي، سواء تعلق بالاستمرار أو الانفصال، يجب أن يكون مبنيًا على ما سيترتب عنه مستقبلًا، وليس فقط على ما وقع في الماضي، معتبرًا أن النتائج المقبلة وحدها كفيلة بتقييم صواب أي خيار يتم اتخاذه.



