انطلاق محاكمة متورطين في شغب نهائي كأس إفريقيا 2025 بالرباط
انطلاق محاكمة متورطين في شغب نهائي كأس إفريقيا 2025 بالرباط وتوجيه تهم ثقيلة لمشجعين أجانب

تشرع المحكمة الابتدائية الزجرية بالعاصمة الرباط، زوال اليوم الخميس، في عقد أولى جلسات محاكمة عدد من المشجعين الأجانب، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي بملعب الأمير مولاي عبد الله.
وتفجرت هذه المتابعات القضائية عقب اضطرابات شهدها محيط الملعب وداخله، ما استدعى تدخلاً أمنياً أسفر عن توقيف 19 شخصاً، ضمنهم 18 مشجعاً من جنسية سنغالية، إلى جانب مشجع واحد يحمل الجنسية الجزائرية.
ووفق المعطيات المتوفرة، قررت النيابة العامة متابعة المشجعين السنغاليين بتهم تتعلق بالمشاركة في أعمال عنف خلال تظاهرة رياضية، واقتحام أرضية الملعب بالقوة أثناء إجراء المباراة، إضافة إلى تخريب تجهيزات ومنشآت رياضية، والاعتداء على عناصر من القوات العمومية، فضلاً عن الرشق العمدي بمواد صلبة نتجت عنه أضرار مادية للغير.
ويضم ملف المتابعة، حسب ما جرى تداوله، أشخاصاً تحمل أسماؤهم الأحرف التالية:
D.O، A.W، I.D، A.D، I.B، D.B، D.C، D.S، T.N، N.M، N.A، N.I، S.M، D.B، S.I، S.S، D.M، وT.D.
وفي السياق ذاته، قررت النيابة العامة متابعة المواطن الجزائري، المشار إليه بالحرفين “م.أ”، من أجل أفعال مماثلة، تشمل ممارسة العنف داخل منشأة رياضية، وتخريب تجهيزات تابعة للملعب، والاعتداء على أفراد من القوة العمومية، إضافة إلى الإلقاء العمدي لمواد سائلة خلفت أضراراً خلال أطوار اللقاء.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد أمر، مساء الأربعاء، بإيداع جميع الموقوفين رهن الاعتقال الاحتياطي، بعد تقديمهم أمام النيابة العامة، إثر الأبحاث التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية لتحديد الأفعال المنسوبة لكل مشتبه فيه.
وتعود وقائع القضية إلى الأحداث التي أعقبت نهاية المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي، حيث تحولت الأجواء الاحتفالية إلى أعمال شغب، انتهت بتوقيف المتورطين وإحالتهم على القضاء.



