الكان بالمغرب يقترب من التفوق على نسخة كوت ديفوار: الجمهور شريك أساسي في الإثارة

الكان بالمغرب يقترب من التفوق على نسخة كوت ديفوار: الجمهور شريك أساسي في الإثارة

تسير نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 المقامة بالمغرب بخطى ثابتة نحو تسجيل واحدة من أعلى نسب الحضور الجماهيري في تاريخ المسابقة، بعدما بات عدد المتفرجين الذين تابعوا المباريات من داخل الملاعب يقترب من مليون مشجع، في صورة تعكس حجم التفاعل الشعبي مع الحدث القاري.

وبلغ إجمالي الحضور الجماهيري، مع إسدال الستار على مباريات الدور ثمن النهائي، 957 ألفا و618 متفرجا، وهو رقم يعكس متوسطا يفوق 21 ألف متفرج في المباراة الواحدة، قبل ثماني مباريات فقط من نهاية البطولة، ما يفتح الباب أمام تجاوز الأرقام القياسية السابقة.

وتبرز مباريات المنتخب المغربي كأكثر المواجهات استقطابا للجماهير، إذ حافظت لقاءات “أسود الأطلس” على معدل حضور مرتفع، لم ينخفض في أي منها عن 60 ألف متفرج، في ظل الزخم الجماهيري الذي رافق مشوار المنتخب منذ المباراة الافتتاحية، مدعوما بعامل الأرض والتطلعات الكبيرة للجماهير.

ويجمع متابعون على أن هذا الإقبال لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج مجموعة من العوامل، في مقدمتها تنوع المدن المستضيفة، وجودة الملاعب، وسلاسة التنظيم، وتوقيت المباريات، إلى جانب الطابع التنافسي القوي الذي طبع الأدوار الإقصائية، وارتفاع مستوى التشويق في عدد من المواجهات.

كما ساهم الحضور الكثيف للجاليات الإفريقية المقيمة بالمغرب، إلى جانب الزوار القادمين من الخارج، في منح المدرجات طابعا قاريا متنوعا، عزز من صورة البطولة كحدث جماهيري يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.

ومع تبقي مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، تشير التقديرات إلى أن النسخة الحالية مرشحة لتجاوز الرقم المسجل في نسخة كوت ديفوار الأخيرة، التي توقفت عند حوالي 1.1 مليون متفرج مع نهاية المنافسة، خاصة أن المباريات المتبقية تحمل طابعا حاسما ومن المنتظر أن تجرى في ملاعب ذات طاقة استيعابية كبيرة.

وتعد هذه الأرقام بمثابة رسالة إيجابية تعكس عودة الجماهير بقوة إلى المدرجات الإفريقية، بعد سنوات تأثرت خلالها المنافسات بعوامل تنظيمية وصحية واقتصادية، كما تعزز من موقع المغرب كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الكبرى، في أفق الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

وبينما تقترب البطولة من مراحلها الحاسمة، يبدو أن المدرجات ستكون شريكا أساسيا في صناعة المشهد الختامي، في نسخة مرشحة لأن تسجل في الذاكرة ليس فقط بنتائجها، بل أيضا بزخمها الجماهيري اللافت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

راديو بلوس الدارالبيضاء

|

راديو بلوس أكادير​

راديو بلوس الدارالبيضاء​

|

راديو بلوس أكادير​